فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 4981

الولايات المتحدة (1) ، الإشارات الإسرائيلية ستجعل الأمر واضحا أمام صانعي القرار في البيت الأبيض والبنتاجون ووزارة الخارجية، من أن أي مزيد من التأخير سيؤدي إلى كارثة في الشرق الأوسط،، ويمكن الظن أيضا أن الصواريخ الإسرائيلية ذات الرؤوس النووية والتي يمكن أن تصل إلى جنوب روسيا ليس الهدف منها ردع الاتحاد السوفياتي وإنما تنبيه المخططين الأمريكيين مرة أخرى إلى الضغوط على إسرائيل للرضوخ إلى تسوية سياسية يمكن أن تؤدي إلى رد فعل عنيف، على إمكانية حرب نووية عالمية.

هكذا وضعت إسرائيل أمريكا تحت أنيابها النووية!!.

ولعل سؤالا هاما يتبادر إلى الذهن ويلح عليه، والسؤال موجه إلى هؤلاء المبشرين الأمريكيين ورجال الدين المسيحي هناك، هل المسيح التي جاء لتحقيق مملكة دنيوية عسكرية على الأرض ونهج نهجا عسكريا أو هكذا دعا أو هكذا سيكون حين ينزل للمرة الثانية وأنه من أجل ذلك يأمر بإبادة الشعوب أم أنه جاء برسالة السلام ودعا إليها وإلى عبادة الله الواحد الأحد، وأنه حين ينزل مرة أخرى أخرالزمان يأتي لهذا الهدف؟!

بالطبع فالمسيح العلي ليس كما يظن هؤلاء من أنه رجل عسكري يدعو إلى مجد دنيوي وملك أرضى قائم على أشلاء الموتى وتدمير الحياة من أجل حفنة يهود.

وأما المسيح الذي يدعو إليه اليهود وأنصارهم وأعوانهم من المبشرين الأمريكيين إنما هو المسيخ الدجال الذي يدعي أنه المسيح الحقيقي والذي ينكره البعض من أبناء ملتنا ويتفاخرون بذلك ويقولون باستحالة خروج المسيح الدجال ونزول المسيح ابن مريم العلي، ذلك ظنهم الذي أردا هم وأهلكهم كما سيهلك اليهود الصهاينة إن شاء الله تعالى (2) .

(1) التهديد صدر بان الحرب عام 1973 بعد هزيمة إسرائيل أمام المصريين والسوريين وأمر

نيكسون وكيسنجر وقتها بالاستنفار النووي من الدرجة الثالثة في كل أنحاء العالم بعد أن هددت

إسرائيل باستعمال الأسلحة النووية

(2) انظر كتابنا نهاية العالم وأشراط الساعة - الناشر دار الكتاب العربي. وأيضا كتابنا عشرة

ينتظرها العالم. ففيهما المزيد والمفيد عن هذا الموضوع العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت