من: تجافيف ودروع وجوشن وساقين وسيف ورمح وترس وحرز تلزمه منطقة وعمود وجعبة فيها قوسان بوتريهما وثلاثين نشابة ووترين مضفورين يعلقهما الفارس في مغفر له ظهرية.
وكان السلاح الرئيس: القوس والنشاب، وهو السلاح القديم الذي كان الفرس يحسنون استعماله منذ أقدم العصور.
لقد كان الجيش الإيراني مرتكزة على الحكم الإقطاعي، فكان المرازية والدهاقين يتولون قبادته ويتحكمون في الأرض والعقارات الشاسعة للقيام بإعاشة رجالهم، ولم يكن للجيش الإيراني هدف يوحد صفوفه ويسعي التحقيقه غير الارتزاق، كما كانت قيادته ورائية غالبة وكان قادته يعتمدون على حسبهم ونسبهم وحظوتهم لدى الأكاسرة لا على مواهبهم العسكرية وكفايتهم في القتال (1)
كما لم يكن الجنود الإيرانيون على درجة عالية من الشجاعة والفداء، كما أن الحروب التي دارت رحاها بين الفرس والرومان أضعفت قوي الجيشين على حد سواء.
الملوك الساسانيون هم من نسل (ساسان) الذي كان سادنا لبيت نار في (إضط?ر) ، وقد استفاد ابنه (بابك) الذي خلفه في منصبه من صلته ببيت البارزنجيين فنصب واحدة من أولاده الصغار (اردشير) في الوظيفة العسكرية الكبرى على مدينة (دارابجزد) .
وتطلع أردشير إلى ارتقاء عرش إيران، ولكن الملك اعتبر بابك وولده اردشير ثائرين، وقد مات بابك بعد ذلك بقليل، فارتقى ولده الأكبر سابور عرش فارس.
(1) انظر: قادة فتح العراق والجزيرة (10) .