وبعد ستة أيام من بدء مرضه، قضى نحبه في مرجة الطين على بعد مسافة خمسة أميال من عاصمته، على أنه عمل وهو على فراش الموت، فاستدعى ابنه الأشرف خليل، وحمله على أن يقطع وعدة بأن يواصل حملته ويحقق هدفه. وحينما وردت إلى عكا أنباء وفاة السلطان قلاوون، استقبل الفرنج الصليبيون ذلك بالفرح والبهجة اعتقادا منهم أن الخطر الذي كان يتهددهم قد زال بزوال السلطان قلاوون.