فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1782

والرابع: يعتبر الاستعلاء دون العلو، وبه قال أبو الحسين [1] والإمام [2] والآمدي [3] وابن الحاجب [4] وأبو الخطاب [5] . وأفسد البيضاوي [6] [7] المذهبين [8] بقوله تعالى حكاية عن فرعون {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} [9] ومعلوم انتفاء العلو [إذ] [10] كان فرعون في تلك الحال أعلى رتبة منهم، وقد جعلهم آمرين له، وانتفاء الاستعلاء [إذ] [11] لم يكونوا مستعلين عليه، وقد تقدم الجواب عن هذا [12] .

وأفسد مذهب أبي الحسين [13] بأن كثيرًا من آيات الأمر في القرآن في غاية التلطف، ونهاية الاستجلاب بتذكير النعم، والوعد

(1) انظر: المعتمد (1/ 43) .

(2) انظر: المحصول" (2/ 17) ، المعالم ص (50) ."

(3) انظر: الإحكام (2/ 158) .

(4) انظر: منتهى الوصول والأمل ص (89) .

(5) انظر: التمهيد (1/ 124) .

(6) هو: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي، كان مفسرًا أصوليًّا، من مصنفاته: منهاج الأصول، شرح مختصر ابن الحاجب، ومختصر الكشاف في التفسير، شرح التنبيه في الفقه، توفي سنة: (685 هـ) .

انظر: طبقات الشافعية للسبكي (5/ 59) ، وطبقات الشافعية للأسنوي (1/ 136) .

(7) انظر: منهاج الوصول للبيضاوي ص (71) .

(8) أي مذهب المعتزلة وأبي الحسين. انظر: الإبهاج (2/ 6) .

(9) آية (110) من سورة الأعراف.

(10) في المخطوط (إذا) والتصويب من المطبوع.

(11) في المخطوط (إذا) والتصويب من المطبوع.

(12) انظر: ص: (. . .) من هذه الرسالة.

(13) أي بخصوصه. انظر: الإبهاج (712) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت