ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «أتاني آت من ربي، فأخبرني، أو قال بشرني، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» [1] .
ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر في صحيح مسلم: « ... ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرة» [2] .
وإنما أطلق اسم الكفر على هذه المعاصي، ونفي الإيمان عمن ارتكب بعض المعاصي، والوعيد بحرمانه من دخول الجنة، وذلك لعظمها فكان ذلك للزجر عنها.
ثم بيان أن مرتكب الكبيرة لا يكفر، ولذلك لا يخلد في النار إن دخلها بذنبه.
وهو مذهب أهل السنة والجماعة.
(1) البخاري/1237.
(2) مسلم/ح2687.