فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 483

1 ـ روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة لا موت، كل هو خالد فيما هو فيه» .

قال: وروى مثله البخاري من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه -، والطبراني والحاكم وصححه من طريق معاذ رضي الله عنه.

ثم قال: ودلالته على صحة عقيدة القائلين بخلود أهل الكبائر في النار لا غبار عليها، فإنه يفيد أن ذلك يعقب دخول الطائفتين في الدارين).

فبين وجه استدلاله بهذا الحديث.

أما الأحاديث التسعة الأخرى فقد سردها واكتفى بدلالة ألفاظها، إذ ورد فيها ذكر الخلود، والأبد، فعلّق على دلالتها جملة بعد أن سردها ولم يذكر الكتاب ولا الجزء ولا الصفحة التي أخذ منها تلك النصوص.

وقد رأيت من المناسب أن أورد نصوص تلك الأحاديث كلها كما سردها وذلك لاستقصاء أدلته كلها، ثم بيان وجهة الرد عليه في استدلاله بها على تخليد أهل الكبائر في النار.

فالحديث الثاني قوله:

(2 ـ أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها، ولوقيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا، ولكن جعل لهم الأبد» .

3 ـ وروى أحمد والبزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر - رضي الله عنه -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر» وفي رواية: «ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة، مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والديوث» ، وهو الذي يقر السوء في أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت