فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 483

اطلاعه على ذلك، أن يعود إلى الحق المؤيد بقول الله عز وجل، وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحكم لهما في باب العقيدة بل في مراتب الدين كلها وحقوقه ومكملاته.

والمؤلف إذا عاد للحق فسينال مثل أجر من تبعه، وإن بقي على ما هو عليه فكذلك سيحمل مثل وزر من تبعه، كما صحت بذلك السنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» [1] .

وفي الصفحات التالية مناقشة موضوعات الكتاب والتي سماها ثلاث قضايا، قال: كان للإباضية فيها موقف لم يتفق مع رغبات أولئك الحاقدين -كما سماهم- وتلك القضايا هي:

1 -إنكار رؤية المؤمنين ربهم وهم في عرصات الجنة.

2 -القول بخلق القرآن.

3 -اعتقاد تخليد الفساق في النار.

هذه القضايا الثلاث التي يقولها كما في ص20 - 21 والتي استمر في مباحثها إلى ص96. ونبدأ بمناقشة القضية الأولى كما سماها:

(1) مسلم / العلم ح (2674) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت