فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 483

وقال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالًا بعيدًا} [النساء / 116] .

وهكذا نرى أن أدلة الخليلي التي أوردها من كتاب الله عز وجل مستدلًا بها على تخليد أصحاب المعاصي الموحدين في النار، كلها آيات نزلت في الكفار، فحملها الخليلي على الموحدين، وهذا هو عمل الخوارج كما سبق نقل كلام عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في الخوارج من صحيح البخاري.

ثم إن الخليلي بعد انتقائه لما يقول: إنه أدلة القائلين بانقطاع العذاب في هذا الفصل، من ص 199 ـ 201 وتوجيهه هو لاستدلالهم، ثم رده على ذلك الاستدلال حسب ما يرى ـ وقد سبق ذلك مناقشته في أدلته التي استدل بها هو، والرد على جميع الشبه التي استدل بها في تخليد عصاة الموحدين ودحضها- عقد فصلًا بعنوان:

«أدلة القائلين بخلود جميع مرتكبي الكبائر في النار» فإلى ذلك الفصل لمناقشته والرد عليه، ثم نتبعه بأدلة القائلين بعدم خلود أصحاب الكبائر من الموحدين في النار، فإلى ذلك الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت