وبهذا يتضح أن الخليلي ومن يقول بقوله من الإباضية خالفوا نصوص الكتاب والسنة المتواترة في إخراج عصاة الموحدين من النار.
وبناء على ما اعترف به الخليلي ورد به على الخوارج في أنهم خالفوا نصوص الكتاب والسنة والإجماع ـ حيث جعلوا كل معصية يستحق صاحبها الخلود في النار، فخالفوا بذلك الكتاب والسنة والإجماع- فيرد قولهم ويضرب به عرض الحائط.
أقول: إن من العدل والإنصاف تطبيق هذه القاعدة على كل مخالف لنص الكتاب والسنة والإجماع.
وقد ثبت أن الخليلي والإباضية الذين يحكمون على مرتكب الكبيرة الذي يموت على التوحيد بالخلود في النار أنهم مخالفون لنصوص الكتاب والسنة والإجماع، فيجب أن يضرب بقولهم عرض الحائط تطبيقًا لقاعدة العدل والمساواة.
فإلى الفصل الثاني الذي جعل الخليلي عنوانه أدلة القائلين بانقطاع العذاب.