ثانيًا: علماء الإباضية: الذين أثبتوا في كتبهم أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ثم ردوا على القائلين بخلقه:
1 ـ الشيخ أحمد بن النضر العماني في كتابه الدعائم ـ طبع سلطنة عمان وزارة التراث القومي والثقافة الطبعة الثانية 1409 ـ 1988 م.
قال ص 31 في الرد على من يقول بخلق القرآن:
يا من يقول بفطرة القرآن ... جهلًا ويثبت خلقه بلسان
لا تنحل القرآن منك تكلفًا ... ببدائع التكليف والبهتان
هل في الكتاب دلالة من خلقه ... أو في الرواية فأتنا ببيان
الله سماه كلاما فادعه ... بدعائه في السر والإعلان
الا فهات وما أظنك واجدًا ... في خلقه ـ يا غر ـ من برهان
إن كان من (إنا جعلناه) فما ... في الجعل إن أنصفت من تبيان
قد قال إبراهيم رب اجعل لنا ... بلدا بفضلك أفضل البلدان
وكذاك فاجعلني مقيما مخلصًا ... حق الصلاة لوجهك المنان
فانظر أكان وقد دعاه لجعله ... أم لم يكن خلقًا من الرحمن
وهكذا استمر في ذكر هذه القصيدة التي اشتملت على خمسة وسبعين بيتًا. وقد سبق ذكر مطلعها في ص333 وهي في ملاحق الكتاب ملحق رقم (1) وشرحها ملحق رقم (2)
ثانيًا: الشيخ أبو الحسن علي بن محمد البسيوي صاحب كتاب (الجامع) فقد رد على من يقول بخلق القرآن في كتابه هذا ردًا مقنعًا بالأدلة من القرآن الكريم، وبالأدلة العقلية، وقد أثنى الخليلي نفسه على هذا العالم الإباضي وعلى كتابه هذا حين كان الكتاب مخطوطًا، وقد سبق التنبيه على هذا الكتاب ص6، ونقل نص كلامه حاشية (3) في ص 10 ـ85. وانظره ملحق رقم (3) .
ثالثًا: محمد بن محبوب إمام أهل المشرق ومحمد بن هاشم ـ وقد اتفقا على ما كان عليه من السلف، وقد نقل هذا الخليلي نفسه في كتابه هذا ص 107 كما تقدم ذكره ص 201.