فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 483

وقال تعالى: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم .. } [آل عمران/61] .

وقال تعالى: {ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين} [البقرة/145] .

ثم قال: قال محمد بن الحسين:

«لم يزل الله عالمًا متكلمًا سميعًا بصيرًا بصفاته قبل خلق الأشياء، من قال غير هذا فقد كفر» .

قال: وسنذكر من السنن والآثار وقول العلماء الذين لا يستوحش من ذكرهم، ما إذا سمعها من له علم وعقل زاده علمًا وفهمًا، وإذا سمعها من في قلبه زيغ، فإن أراد الله هدايته إلى طريق الحق رجع عن مذهبه، وإن لم يرجع فالبلاء عليه أعظم.

ثم أورد بعد ذلك عددًا من الأحاديث والآثار، وأقوال الأئمة التي تثبت أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وذلك من ص 489 ـ 525.

ثم قال: قال محمد بن الحسين:

فيما ذكرته في هذا الباب بلاغ لمن عقل وسلم له دينه، والله الموفق لكل رشاد. أهـ

2 ـ الإمام الحافظ ابن منده المتوفى سنة 395 هـ

قال في كتابه التوحيد ج3/ 129:

«ذكر ما يستدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلمًا آمرًا ناهيًا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفًا بذلك» .

قال الله عز وجل واصفًا لكلامه وأمره وإرادته الذي به خلق الخلق:

{إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} [النحل / 40] .

وقال عز وجل: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف / 54] .

فبان بقوله أن أمره غير خلقه، وبأمره خلق ويخلق، وقال عز وجل: {حم والكتاب المبين} إلى قوله: {أمرًا من عندنا .. } الآيات [الدخان / 1 ـ 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت