وقد أجاب على هذه الأدلة التي اختارها بما يراه صوابًا.
وحيث إن لنفاة الخلق عن القرآن أدلة غير ما ذكر المؤلف، وهو سيورد فصلًا خاصًا لأدلة القائلين بخلق القرآن، عقلية و نقلية، كما يقول تبدأ من
(ص 163 - 179) تحت الفصل الرابع.
فإننا سنورد أدلته على دعواه وبيان وجهة استدلاله. وبعد مناقشتها ودحضها إن شاء بما هو الحق، فسنورد عقبها أدلة النفاة لخلق القرآن، وضمن ذلك سنوضح الشبه التي استدل بها حسب زعمه في الرد على أدلة النفاة التي اختارها ورد عليها. وهي هذه الخمسة الأدلة التي سبق ذكرها، فإلى الفصل الرابع.