فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 483

ونزل به بأمر ربه على محمد صلى الله عليه وسلم فسمعه منه وبلغه أمته فسمعوه منه وبلغوه إلى من بعدهم.

وبما أن الخليلي طوف في صفحات المجلد الثاني عشر من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، واقتطف منه جملًا وأسطرًا مقطوعة الرأس والعجز لقصد التلبيس والتشويش على قرائه وادعائه الاضطراب في كلام ابن تيمية والأئمة قبله، وبما أنه اقتصر في آخر (ص 152) من كتابه على هذا السطر والنصف من كلام شيخ الإسلام وهو قوله: (وقد صرح ابن تيمية نفسه فيما مضى أنه لم يقل أحد من الصحابة ولا التابعين بقدمه) [1] .

فقد رأيت أنه من المناسب أن أنقل النص الذي اقتطع منه الخليلي هذا السطر، ليطلع القارئ على مجموع النص ويحكم بنفسه عليه إن وجد فيه اضطرابًا.

وقد بدأ هذا النص من (ص 296) فقال:

(فصل)

قال تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله} [التوبة:6] وهو منزل من الله كما قال تعالى: {أفغير الله أبتغي حكمًا وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلًاوالذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق} [الأنعام 114] فأخبر سبحانه أنهم يعلمون ذلك والعلم لا يكون إلا حقًا وقال تعالى: {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الزمر:1] {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم} [غافر:2] {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} [فصلت:2] وقوله تعالى: {ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} [السجدة:13] وقال تعالى: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا وأجل مسمى} [طه:129] وقال تعالى: {قل نزله روح القدس من ربك بالحق} [النحل:102] .

(1) الفتاوى (12/ 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت