على رسوله، وهو كلامه، وقال تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب} ، فذلك أن الكلام لا يكون إلا بالوحي، كما قال: ألا ترى أن الوحي كان ينزل إلى النبي ? به، بالاتفاق أن القرآن وحي، وقد سماه الله كلامه، وقال الله تعالى لنبيه: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} [النساء 163] ، إلى تمام القصة، فذلك بالوحي كما قال الله تعالى) [1] .
(1) جامع أبي الحسن البسيوي ـ الإباضي ـ (1/ 74) طبع وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان سنة 1404 هـ.