القيم على أن إحداث الكلام معناه خلق الكلام متى شاء، لا أن صفة الكلام قائمة بالله، ولكنه يغالط من لا يفهم مراده، وذلك بقوله: بأن الله أحدث الكلام في ذلك الوقت، ومقصوده أنه خلقه، ولم تكن صفة الكلام قائمة به تعالى، وإنه تكلّم بذلك الكلام حسب مشيئته، متى شاء وكيف شاء، وفي الفقرة التالية كشف لمغالطاته.