مع الله تعالى بهذه الألفاظ المخلوقة المحدثة على كثرتها، فيكون كثير من المخلوقات قديمًا موجودًا في الأزل مع الله القديم الأزلي وهذا باطل إذ لا قديم سواه ... ) اهـ.
وأقول: إن هذه الشبهة التي قامت بذهن الخليلي وهي أن تعدد الصفات تدل على تعدد الموصوف شبهة داحضة لا تقف أمام الحجج القاطعة من الكتاب والسنة، والعقل السليم غير الملوث بشبه الجهمية والمعتزلة ومن صار على دربهم من إباضية، ورافضة، وغيرهم ممن سلك مسلك أهل الكلام، وترك كتاب رب العباد، وسنة خير الأنام. وسوف نناقش هذه الشبهة ونبين فسادها تحت العنوان التالي: