فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 156

أشهر الشبكات التي ترعى هذه البطاقات شبكة فيزا نت التابعة لمنظمة فيزا العالمية، وهي أكبر شبكة كمبيوتر حيث يتعامل معها (19000) تسعة عشر ألف مصرفا، ويستخدمها أكثر من 423 مليون شخص عبر 12 مليون موقع يقبل بطاقة فيزا، بالإضافة إلى ربع مليون نافذة صرف نقدي مباشر.

المسألة السادسة: منافع البطاقات المصرفية.

أولًا: منافع البنوك:

تعتبر هذه البطاقات مصدرا من مصادر ربح البنك؛ لأن البنك يتقاضى أجورا لإصدارها، وأجورا لتجديدها، ويأخذ أيضا نسبة من المنظمة الراعية لهذه البطاقات، وكذلك أيضا يأخذ نسبة من التاجر كما تقدم.

كما أن البطاقات تعطي البنك سمعة لدى عملائه لتوفير هذه الخدمة.

وأيضا في غير البنوك الإسلامية يأخذ البنك فوائد ربوية.

ثانيا: منافع قابل البطاقة (التاجر) :

تعتبر هذه البطاقات بالنسبة لقابلها وهو التاجر من أهم الأمور التي تزيد عدد زبائنه وتزيد مبيعاته، حيث دلت الدراسات الاقتصادية أن المشتري بالبطاقة ينفق أكثر ممن يشتري بالدفع نقدا بواقع ثمانية عشر بالمئة (18%) لأن الشراء بالأجل أهون على نفس المشتري من الشراء الفوري

ثالثا: منافع حامل البطاقة (العميل) :

فائدة البطاقة لحاملها فائدة أمنية معنوية فهو بدلا من أن يحمل النقود معه يستطيع عن طريق هذه البطاقة أن يشتري ما يحتاج إليه.

وكذلك أيضا يستفيد القدرة على الشراء بالأجل وهذا الأجل كما ذكرنا أنه محدد بأربعين يوما.

كما أنه أيضا يحصل على الأولوية في الحجز في الطيران والدخول لصالات النخبة في المطارات والأماكن العامة.

رابعا: منافع المنظمة العالمية الراعية لهذه البطاقات:

فائدتها من الفوائد الربوية، فالعميل إذا لم يسدد خلال الفترة المضروبة له فإن البنك إذا لم يكن إسلاميا سوف يحسب عليه فوائد ربوية، هذه المنظمة العالمية تقوم بالاستفادة من هذه الفوائد الربوية.

أما إن كان البنك إسلاميا فإنه لكي يتجنب الفوائد الربوية على العميل فإنه إذا قاربت الأربعين يوما على الانقضاء ولم يسدد العميل فإن البنك يقوم بتغطية حسابه.

كما أن البنوك تضع نسبا من المال عند هذه المنظمة، فتستفيد منها.

المسألة السابعة: التكييف الفقهي لعقد الائتمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت