تذكر قبل كل عمل أنه لا سهل إلا ما جعله الله سهلا فيكون القلب في حالة بين الخوف والرجاء: خوف أن يتعسر هذا العمل ولا يتحقق ويضيع الوقت، ورجاء أن يتيسر ويسهل ويتم إنجازه بنصف أو عشر ما كان متوقعا له من وقت.
2 -النظر في الكيفيات المختلفة لإنجاز الأهداف واختيار الأفضل.
3 -البحث عن أخصر الطرق لإنجاز الأعمال الميدانية.
4 -تعلم قواعد إدارة الذات
فكلما كانت التزكية القلبية تسير بشكل سليم، كلما أمكن بإذن الله تحقيق الصحة النفسية وطمأنينة القلب، وتجنب القلق أو شرود الذهن الذي يهدر أوقاتا طويلة دون معنى، وبواسطتها يمكن التحكم بالذات وبالتالي التقليل من ساعات النوم والطعام والترفيه وهذا يعني توفير وقت طويل يمكن استغلاله في تحقيق أهداف مهمة ومثمرة.
5 -تركيز الانتباه
يعطي التركيز استثمارا للوقت وتوفيرا له بنسبة 50% على الأقل.
6 -استخدام تقنيات الذاكرة وعلاج النسيان
يتسبب النسيان في ضياع كثير من الأوقات، كنسيان الأشياء أو المواعيد أو المعلومات، مثال: يتسبب نسيان التذكرة الرجوع بعد الوصول للمطار، وفي أبحاث معاصرة ذكرت أن الإنسان متوسط النسيان يضيع من عمره سنة على الأقل في البحث عن مفقودات.
7 -التنظيم:
تنظيم الأوراق، الكتب، الأدوات، المكتب، وفهرستها توفر نسبة كبيرة من الوقت مقارنة بعدم ذلك، ومجموعة برامج إدارتي تحقق لك هذه الأمور.
8 -التفويض
المقدرة على تفويض بعض الأعمال يعطي مزيدا من الوقت، وهذا يتطلب فهما لأعمالك ولمن حولك وعلى قدرتك على تفويضهم أي أسلوبك في تكليفهم وكونهم يتقبلون ذلك منك.
9 -المال
المال يوفر كثيرا من الوقت فبه تستطيع تأمين الكثير من الأجهزة والأدوات والآليات، وتوفير المساعدين الذين يمكن تفويض بعض أهدافك إليهم.