فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 57

(12) أعمال يوم العيد أربعة يستحب أن يأتي بها الحاج مرتبة: (الرمي - ذبح الهدي - الحلق أو التقصير - الطواف والسعي) (إن كان عليه سعي) *. لكن إن لم يتيسر له الترتيب وقدم بعضها على بعض فلا حرج إن شاء الله.

ثامنًا: ما يفعله الحاج أيام التشريق:

(1) يلزم الحاج أن يبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن تأخر، والمبيت يعني أن يبقى في منى أكثر الليل في أوله أو آخره، فإن تعجل لزمه المبيت ليلة الحادي عشر والثاني عشر فقط.

(2) يلزم الحاج أن يرمي الجمرات يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن تأخر، فإن تعجل رمى يوم الحادي عشر والثاني عشر فقط.

(3) يبدأ وقت الرمي في أيام التشريق من بعد الزوال، ولا يجوز الرمي قبل الزوال. وأما جمرة العقبة فوقت رميها من طلوع الشمس لمن بقي في مزدلفة إلى ما بعد صلاة الفجر، وهذا هو الأصل في وقت الرمي. ومن جاز له أن يتعجل من مزدلفة بعد منتصف الليل فيجوز له الرمي من حين وصوله إلى منى.

(4) وصفة رمي الجمرات أن يبدأ بالصغرى وهي القريبة من منى، فيرميها بسبع حصيات (من أي جهة كان) *قائلًا مع كل حصاة: الله أكبر، وليحرص على سقوط الحصى بالحوض، ولا يلزم ضرب الشاخص فقد وضع علامة للمرمى، ولا يضع الحصى وضعًا في الحوض ولا يرميه دفعة واحدة. ثم يأخذ ذات اليمين قليلًا، ويقف (مستقبلًا القبلة) * يدعو وقوفًا طويلًا، وهذه سنة غفل عنها كثير من الحجاج. ثم يذهب إلى الجمرة الوسطى، فيرميها بسبع حصيات قائلًا مع كل حصاة: الله أكبر، ثم يأخذ ذات الشمال ويقف يدعو طويلًا (يستقبل القبلة) *.

ثم يذهب إلى الكبرى - التي تلي مكة - وهي أبعد الجمرات من منى، فيرميها بسبع حصيات، قائلًا مع كل حصاة: الله أكبر، ولا يقف عندها لأنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -، أنه لم يقف عندها.

(5) يرمي في اليوم الثاني عشر والثالث عشر إن تأخر كاليوم الحادي عشر تمامًا.

(6) لا حرج أن يرمي بالليل، لاسيما إذا كان معه نساء أو أطفال، لأن هذه الأوقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت