فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 57

ثالثا: ملاحظات يقع بها الحاج عند الطواف:

(1) أكثر الحجاج في هذه الأوقات يلتزمون أدعية خاصة بالطواف سواء كانوا فرادى أو جماعات، وهذا خطأ ظاهر، وليس للطواف دعاء خاص بل يدعو المسلم بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، ويتلو القرآن ويذكر الله حسب استطاعته. (لكنه يستحب له أن يختم كل شوط بقوله: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} *.

(2) بعض الحجاج يقبل الركن اليماني وهذا خطأ، فالركن اليماني يستلم استلامًا فقط ولا يقبَّل، ولا يشار إليه إن لم يتيسر استلامه.

بعض الحجاج يؤذي إخوانه حال طوافه بمزاحمتهم وخصوصًا عند الحجر الأسود، وتجد هؤلاء يحرصون على تحقيق سنة ويرتكبون في سبيل ذلك أمرًا محرمًا وهو أذية الآخرين، ومن طاف وقت الزحام شاهد هذا كثيرًا (والمشروع لهم حينئذ الإشارة إلى الحجر مع التكبير تأسيًا بالنبي ?) *.

(3) بعض الحجاج حال الزحام يدخلون وسط حجر إسماعيل من جهته الشرقية ويخرجون من جهته الغربية وهؤلاء أخلو بطوافهم، لأن الحجر (أكثره من) * الكعبة، فالطواف لابد أن يكون من ورائه.

(4) بعض الحجاج يظن أنه لا يتم حجه إلا إذا بدأه بالنية جهرًا وهذا خطأ، بل يكفي أن يأتي إلى الحجر (ناويًا بقلبه الطواف) *ويبدأ منه بتقبيله أو استلامه أو الإشارة إليه (مع التكبير) *وهذا كاف عن الجهر بالنية.

(5) بعض الحجاج يتمسح بأستار الكعبة ومقام إبراهيم وحجر إسماعيل وهذا خطأ، لأنه لم يرد عن رسول الله ?، ولا عن صحابته، وهو مخالفة شرعية ظاهرة.

(6) بعض الحجاج يستمر مضطبعًا بعد الطواف، ويصلي الركعتين وهو مضطبع وهذا خطأ، بل ينبغي أن يستر كتفيه بعد نهاية طوافه وقبل صلاة الركعتين، (لأن الاضطباع إنما هو مشروع حال الطواف فقط - أعني طواف القدوم) *.

(7) بعض الحجاج يظن أن ركعتي الطواف لابد أن تكون خلف المقام وهذا غير صحيح، بل الركعتان تجزئان خلف المقام وفي أي مكان من (الحرم) *، فينبغي للحاج ألا يؤذي الناس ويزاحمهم ليؤدي هاتين الركعتين خلف المقام، بل يصليهما في أي مكان من المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت