فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 57

يستحب أن يستقبل القبلة حال الوقوف والدعاء.

(3) من أغرب ما لمسته من ملاحظات على بعض الحجاج، أن هناك من يظن منهم أنه لابد أن يستمر الحاج واقفًا بعرفة ولا يسوغ له الجلوس، وهذا غلط فاحش،

فالوقوف بعرفة معناه الذهاب إلى عرفة والجلوس فيها والدعاء من بعد زوال شمس يوم التاسع حتى تغرب الشمس، (لمن وقف نهارًا سواء كان واقفًا أو جالسًا أو مضطجعًا أو راكبًا على دابة أو في سيارة) *.

(4) من الأخطاء المتكررة من كثير من الحجاج انصرافهم قبل غروب الشمس من يوم عرفة، رغم ما يبذل من جهود مشكورة في توعيتهم وإرشادهم.

(5) كثير من الحجاج يسرع في انصرافه من عرفة، وينشغل عن التلبية وكل همه أن يصل إلى المزدلفة بأسرع وقت، (والمشروع له) * أن يمشي وعليه السكينة والوقار، يسرع في مكان السرعة ويطمئن في موضع الزحام، وشعاره في كل ذلك التلبية.

(6) بعض الحجاج يؤذي الآخرين حال انصرافه بالأبواق المزعجة والسرعة العظيمة، فيعرض نفسه ومن معه ومن حوله للتهلكة.

سابعًا: ملاحظات يقع فيها الحاج في مزدلفة:

(1) كثير من الحجاج يبدأ بلقط الحصى في مزدلفة قبل الصلاة وهذا خلاف السنة، لأن الحاج إذا وصل إلى مزدلفة ينبغي أن يبدأ بالصلاة، فيجمع المغرب والعشاء (بأذان واحد وإقامتين ويصلي العشاء ركعتين) *.

(2) بعض الحجاج من حرصه على تطبيق السنة في البدء بالصلاة لا يتثبت من القبلة، ولذا يصلي البعض إلى غير القبلة مع سهولة التثبت والتحري.

(3) بعض الحجاج يصلي الفجر قبل وقتها وهذا أمر محرم، فكم شاهدنا من يصلي قبل صلاة الفجر بساعة أو أكثر.

(4) بعض الحجاج لا يتحرى في حدود مزدلفة، فنجده يجلس قبلها أو يستمر حتى يتجاوزها إلى وادي محسر، وهذا خطأ فبإمكان الحاج أن يسأل قبل أن يجلس ويتثبت من كونه داخل مزدلفة.

(5) بعض الحجاج المرخص لهم بالدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل ينصرفون قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت