(8) بعض الحجاج يظن أن حصى الجمرات كلها تلتقط من مزدلفة، فينشغلون حال وصولهم مزدلفة بلقط الحصى، ويأخذون ما يزيد على الخمسين أو السبعين، والسنة لقط حصى جمرة العقبة فقط من (منى كما فعله النبي ?، وإن أخذ من مزدلفة سبعًا فلا بأس لرمي جمرة العقبة) *، وأما حصى الجمرات الأخرى فمن منى.
(9) بعض الحجاج يظن أن المشروع هو رمي العمود، فيحرص على ضربه بالحصى، ولا يلتفت لسقوط الحصاة في الحوض أو لا وهذا خطأ، فالعمود وضع علامة على المرمى فقط، فالمشروع رمي الحصى في الحوض فإن ضرب الشاخص وسقطت في الحوض فهذا حسن، وإلا فالمطلوب سقوطها في الحوض لا ضرب العمود.
(10) بعض الحجاج يجمع الحصى وقبل الرمي بها ينظفها ويغسلها وهذا غير مشروع، فالحصى يلتقط ويرمى به دون غسل؛ لأن هذا من الزيادة في العبادة المشروعة.
(11) بعض الحجاج يقول مع كل حصاة: بسم الله، أو يسبح ويهلل بدل التكبير، وهذا خطأ فالمشروع التكبير بأن يقول مع كل حصاة: الله أكبر.
(12) بعض الحجاج أهمل سنة الدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى (في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن لم يتعجل) * وينبغي أن يحرص الحاج على هذه السنة ويعمل بها، لأن العمل بالسنن (مطلوب شرعًا ولاسيما من طلبة العلم لأنهم يقتدى بهم) *.
(13) يتساهل كثير من الحجاج بالتوكيل في رمي الجمرات، فهناك أشخاص قادرون أصحاء لا يمنعهم من الرمي إلا الكسل، فيوكلون غيرهم وهذا غلط بيِّن فالتوكيل للعاجز فقط.
(1) كثير من الحجاج يذبح هديًا غير مجزيء، فلا يتثبت من سِنِّ الهدي ومدى إجزائه من عدمه، بل رأينا من يحرص على الصغيرة جدًا، وهذا من الجهل الفاحش فينبغي للحاج أن يتثبت من السِنِّ، وإذا كان يجهل فليسأل أهل الخبرة في هذا الشأن. (مع العلم بأن المجزئ في ذلك هو جذع من الضأن وثني من المعز وهكذا الثني من الإبل والبقر) *.
(2) كثير من الحجاج يذبح هديه، ويتركه لا يأكل منه، ولا يتصدق ولا يهدي، وهذا تساهل في غير محله، فعلى الحاج أن يعتني بهديه ويأكل منه ويوزع باقيه، وإذا لم يستطع ذلك