فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 57

عليهم ليغتنموا هذا الوقت العظيم، فإن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.

(13) إذا تأكد الحاج من غروب [1] الشمس يوم عرفة سار إلى مزدلفة، وعليه السكينة والوقار، رافعًا صوته بالتلبية حتى يصل مزدلفة.

(14) بعد وصول الحاج إلى المزدلفة يصلي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا حال وصوله بأذان وإقامتين، وما يفعله كثير من الناس من إعداد العشاء أو لقط الحصى قبل الصلاة فلا أصل له في الشرع.

(15) إذا أنهى الحاج صلاته أنزل أغراضه وصنع طعامه وتهيأ للنوم مبكرًا ليقوم نشيطًا.

(16) ثم يصلي الفجر في وقتها ولا يستعجل كما يفعله كثير من الناس من الصلاة قبل دخول وقتها، ثم يأتي المشعر الحرام إن تيسر له ذلك ويستقبل القبلة ويدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، فإن لم يتيسر له الوقوف عند المشعر الحرام جلس يدعو في مصلاه (أو غيره من أرض المزدلفة) *، مستقبلًا القبلة حتى يسفر جدا. (لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، لما وقف في المشعر الحرام: وقفت هاهنا وجمع كلها موقف) *.

(17) يرخص للعاجزين والضعفة ومن معهم أطفال ومن في حكمهم، النزول من مزدلفة بعد منتصف الليل ومغيب القمر لأنه - صلى الله عليه وسلم -، رخص للضعفة بالنزول في هذا الوقت.

(18) يلتقط الحاج سبع حصيات من مزدلفة (أو منى والأفضل من منى لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أمر ابن عباس رضي الله عنهما - فالتقطها له من منى) * ليرمي جمرة العقبة.

(19) ثم بعد ذلك يتجه الحاج إلى منى، وإذا وصل وادي محسر - وادٍ بين مزدلفة ومنى - استحب له أن يسرع في سيره اقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - (حتى يجاوز الوادي) *.

سابعًا: ما يفعله الحاج يوم العيد(العاشر من ذي الحجة):

(1) إذا وصل الحاج منى اتجه إلى جمرة العقبة لرميها، وينبغي أن يكون رميها أول شيء يفعله في منى، لأنها تحيتها.

(2) يستمر الحاج في تلبيته حتى وصوله جمرة العقبة، حيث يقطع التلبية مع أول حصاة يرميها.

(1) تساهم الجهات المختصة في بلاد الحرمين الشريفين في منع الناس من الانصراف قبل غروب الشمس، وتبذل جهودًا كبيرة لتوعية الحجاج وإرشادهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت