فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 57

(1) إذا كان الحاج مسافرًا للحج عن طريق الجو، وصعب عليه معرفة الميقات، أحرم قبله بمدة كافية ليتيقن أنه أحرم عند الميقات أو قبله، وهنا يعمل كل ما يعمله الواصل للميقات، من إزالة الشعر، وقص الأظافر، واغتسال، وطيب، وغير ذلك.

(2) إذا وصل الحاج الميقات، يستحب له أن يتنظف: بقص أظافره، وإزالة شعره، ثم يغتسل، ويتطيب.

(3) وبعد ذلك يلبس ثياب الإحرام، ولا بأس أن يتخذ حزامًا أو رباطًا لها يضع فيه ما يحتاجه من نقود وسواك ومفتاح سيارة وغير ذلك.

(4) لا حرج أن يلبس الساعة والنظارات وغيرهما، مما يحتاجه ولا يخل بإحرامه.

(5) إذا كان الوقت وقت صلاة فريضة فيصلي، ثم يعقد نية الإحرام بعدها، وإن لم يكن وقت صلاة فريضة صلى ركعتين بنية سنة الوضوء، ولا ينويهما للإحرام لأنه ليس للإحرام سنة ثابتة.

(6) يقول المتمتع في الميقات: لبيك عمرة متمتعًا بها إلى الحج [1] ، لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك لبيك، ويستمر على هذه التلبية بحيث تكون شعاره حتى يبدأ الطواف بالبيت.

(7) إذا كان الحاج خائفًا شُرع له أن يشترط فيقول: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، وإن لم يخف مانعًا من نسكه لم يشرع له الاشتراط.

رابعًا: ما يفعله الحاج بعد وصوله إلى المسجد الحرام:

(1) إذا وصل الحاج المسجد الحرام قدم رجله اليمنى حال دخوله وقال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، (اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) - كسائر المساجد*-.

(2) يتجه مباشرة إلى المطاف ويستلم الحجر الأسود بيده اليمنى ويقبله، فإن لم يتيسر تقبيله قبَّل يده إن استلمه بها، فإن لم يتيسر استلامه بيده (استلمه بعصا إن كان بيده عصا وقبَّلها لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن لم يتيسر أشار إليه وكبر ولا يقبلها) *.

(1) ويقول القارن: لبيك عمرة وحجا، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك. ويقول المفرد: لبيك حجًا، لبيك اللهم لبيك ... إلخ.

(*) من تعليقات سماحة الشيخ ابن باز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت