(3) يقول عند استلام الحجر الأسود: بسم الله والله أكبر، اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(4) ثم يأخذ ذات اليمين ويجعل البيت عن يساره ويبدأ من محاذاة الحجر من الخط الأسود والمحاذي للحجر، ويستمر في الطواف داعيًا بما شاء (من الدعوات الطيبة ذاكرًا الله سبحانه بأنواع الذكر) *، فليس هناك دعاء مخصوص (ولا ذكر مخصوص) *، حتى يصل الركن اليماني فيستلمه بيمناه (قائلًا: باسم الله والله أكبر) *، من غير تقبيل، فإن لم يتيسر استلامه فلا يشير إليه ولا يكبر (حذاءه لعدم نقل ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) *، ثم يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود - أي في الجهة الجنوبية من الكعبة: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة: 201) .
(5) ثم يستمر في طوافه، وما مضى منه فهو شوط واحد ويكمل بعده ستة أشواط أخرى، يفعل فيها كما فعل في الأول، يكبر في أول كل شوط بمحاذاة الحجر الأسود قائلًا: الله أكبر، وفي آخر الشوط السابع (يكبر كما كبر في الأول، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يكبر كلما حاذى الحجر الأسود في جميع الأشواط، ثم) * يدعو بما شاء ويذكر الله، ويتلو القرآن، ويسأل الله من فضله لنفسه وولده، ومن شاء من قريب وصديق (في جميع الطواف) *، لأن فضل الله واسع.
(6) في طواف الحاج الأول أول ما يقدم إلى البيت (يسن) * أن يفعل شيئين:
(أحدهما) *: الاضطباع من أول الطواف إلى آخر الشوط السابع منه: وصفة الاضطباع أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر، فإذا انتهى من الشوط السابع أعاد رداءه على كتفيه وصدره، وينبغي ألا يصلي ركعتي الطواف وهو مضطبع، لأن الاضطباع محله الطواف فقط.
(الثاني) *: الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى:
والرمل: إسراع المشي مع مقاربة الخطوات، وأما بقية الأشواط وهي الأربعة الأخيرة فيمشي فيها مشيًا كعادته، وهنا ينبغي أن ينتبه الحاج أنه يحرم عليه أذية إخوانه بالمزاحمة، فإن لم يتيسر له الرمل لشدة الزحام (سقط عنه) *.
(7) بعد إتمام الطواف يتقدم إلى مقام إبراهيم ويصلي ركعتين جاعلًا المقام بينه وبين