فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 57

(8) من أكثر الملاحظات وأشدها خطرًا على المسلمين تبرج النساء بجوار الكعبة المشرفة وفي سائر مناسك الحج، حيث يأتين إلى هذه العبادة - الطواف - وهن في كامل زينتهن من لباس وطيب، بل وهن متبرجات، وهذا منكر عظيم ينبغي أن تنتبه له الأخوات المسلمات، ويحرصن على الأدب والحشمة والعفاف، فالله الذي أمرهن بالطواف حول بيته المعظم، أمرهن بالستر والعفاف وعدم التبرج وإبداء الزينة. فكيف يطعنه في أمر ويعصينه في أمر آخر؟!

رابعًا: ملاحظات يقع فيها الحاج عند السعي:

(1) بعض الحجاج يظن أنه لا يتم سعيه إلا بصعود الصفا حتى أعلاه والمروة حتى أعلاها، والصحيح أنه يكفي أن يرتفع قليلًا، ولو لم يبلغ آخرهما ويلصق جسمه

بالجبلين.

(2) بعض الحجاج يصلي ركعتين بعد تمام السعي، كما فعل بعد تمام الطواف، وهذا لا أصل له في الشرع إذ ليس هناك ركعتان خاصتان بالسعي كالطواف.

(3) بعض الحجاج يستمر في سعيه بعد إقامة الصلاة وهذا خطأ، فإذا أقيمت الفريضة لزمه قطع السعي وأداء الصلاة ثم مواصلة السعي بعد الصلاة.

(4) بعض الحجاج يظن أنه لابد من الاضطباع في السعي كالطواف، وهذا خطأ، فالاضطباع خاص بطواف القدوم فقط.

(5) بعض الحجاج يظن أن الطهارة شرط في السعي كالطواف، وهذا غير صحيح، فالسعي لا تشترط له طهارة، لكن لو تطهر من أراد السعي لكان أفضل وأكمل.

(6) بعض الحجاج يظن أن السعي لا يجوز قطعه وهذا خطأ، فالحاج يسوغ له أن يقطع السعي للحاجة كالتعب والتأكد من الرفقة وشرب الماء، كما أنه يجب قطعه إذا أقيمت الفريضة، ويكمل من قطعه لفريضة أو حاجة من مكانه الذي توقف فيه.

(7) بعض الحجاج يظن أن السعي لا يصح إلا بعد الطواف وهذا غير مسلم، فالسعي صحيح بعد الطواف مباشرة أو بعده بزمن كثير، لكن (إذا كان السعي مواليًا للطواف) * فهو أفضل وأكمل.

(8) بعض الحجاج يكرر السعي اجتهادًا منه ورغبة في الخير وهذا غلط ظاهر، فالسعي لا يسوغ تكراره لأنه عبادة خاصة في مناسبة خاصة وليس كالطواف، فمن سعى لغير الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت