والعمرة فلا يزيد على أنه أراح جسمه بالمشي، لكن إن نوى بهذا السعي العبادة فقد أخطأ وتعدى.
(9) بعض الحجاج يظن أن السعي أربعة عشر شوطًا، بحيث يبدأ بالصفا ثم يعود إليه بعد مروره بالمروة، ويعتبر هذا شوطًا، وهذا غلط فاحش، فالسعي سبعة أشواط، ذهابه شوط وعودته من المروة للصفا شوط بحيث يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة.
(1) بعض الحجاج يحلق بعض الرأس كمقدمته أو مؤخرته أو نصفه أو ربعه، ويترك الباقي للعمرة بعد الحج أو للحج بعد العمرة، أو يقصر من بعض الشعر، وهذا غلط بيِّن، فالحلق أو التقصير لا بد فيه من التعميم فيحلق رأسه كله أو يقصره كله.
(2) بعض الحجاج يلتزم بأدعية غير ثابتة قبل حلق رأسه (أو بعده) * وهذا لا أصل له في الشرع.
(3) بعض الحجاج يقصّر في نفس المسعى وهذا من سوء الأدب، فهذه الأماكن ينبغي أن يساعد الحجاج على نظافتها ويتعاونوا في دفع الأذى عنها، ولا شك أن تقصير الشعر داخل المسعى فيه إيذاء للآخرين بتطاير الشعر عليهم، كما أن فيه إرهاقًا للعاملين في النظافة دون أدنى حاجة.
(4) بعض الحجاج ممن سيضحي لنفسه أو لغيره، يظن أنه لا يسوغ له أن يحلق حتى تذبح أضحيته، وهذا خطأ ظاهر فالحلق بعد السعي نسك واجب لا يتركه من أجل الأضحية، وهو لا يعارض وجوب ترك الشعر لمن أراد أن يضحي، لأن هذا خاص فيمن لم يجب في حقه الحلق.
سادسًا: ملاحظات يقع فيها الحاج في عرفة:
(1) بعض الحجاج لا يتثبت من وقوفه بعرفة حيث يكون خارج حدودها، ورغم ما يبذل من توعية الحجاج وإرشادهم، إلا أن البعض لا يكترث بذلك، ويضيع هذا الركن العظيم بوقوفه خارج أميال عرفة.
(2) بعض الحجاج يظن أنه لا يتم وقوفه بعرفة إلا إذا صعد الجبل، أو على الأقل جعله بينه وبين البيت وهذا غلط بيِّن، فالوقوف يكفي فيه أن يكون داخل حدود عرفة، ثم