فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 57

(2) بعض الحجاج يرجع القهقري بعد طواف الوداع؛ لئلا يجعل ظهره للبيت؛ وهذا من التنطع الذي لا سند له من الشرع.

(3) بعض الحجاج في اليوم الثاني عشر يرحلون من منى، ويجلسون في الأبطح أو غيره ثم يطوفون للوداع قبل الظهر فإذا صلوا الظهر رموا (الجمرات) * وسافروا إلى بلدانهم، وهذا خطأ ظاهر، فهؤلاء لم يكن آخر عهدهم بالبيت بل آخر عهدهم (بالجمرات) *، فطواف الوداع باقٍ عليهم يأتون به أو يجبرونه بدم.

(4) بعض الحجاج يطوف للوداع ثم يجلس في مكة يومًا أو ليلة، وهذا خطأ؛ فمن طاف طواف الوداع فينبغي له أن يغادر مكة، وإن جلس مدة طويلة لغير حاجة ضرورية كانتظار رفقة أو تحميل عفش أو انتظار مريض وغير ذلك، لزمه إعادة الطواف.

اثنا عشر: ملاحظات يقع فيها الحاج وغيره عند زيارة المسجد النبوي:

(1) بعض الحجاج يظن أنه من تمام الحج زيارة المدينة النبوية، وهذا خطأ ظاهر،

فالحج ينتهي بانتهاء طواف الوداع، لكن (يُشرع للمسلم) * إذا وصل هذه البقاع الطاهرة أن يعرج على مسجد رسول الله؛ ليدرك الفضل العظيم إن شاء الله (وزيارة مسجده لا تختص بوقت الحج بل تشرع في جميع الأوقات) *.

(2) بعض الزائرين (لمسجد) * الرسول ?، يسيئون الأدب برفع الصوت والمزاحمة وأذية الآخرين وبالأدعية غير المشروعة.

(3) بعض الزائرين يستقبل الحجرة النبوية حال الدعاء وهذا خطأ ظاهر، إذ ينبغي للمسلم ألا يستقبل الحجرة إلا عند السلام على رسول الله ?، أو صاحبيه، وأما حال الدعاء فيستقبل القبلة.

(4) بعض الزائرين يقصد الصلاة تجاه القبر فتجده يأتي مبكرًا لحجز مكان معين بحيث يجعل القبر أمامه وهذا خطأ فاحش.

(5) بعض النساء رغبة منها في الخير تزور قبر الرسول ?، وصاحبيه وهذا غير مشروع فالنساء منهيات عن زيارة المقابر عمومًا ولا يختص قبره ?، بجواز الزيارة (من النساء في أصح قول العلماء لعموم الأحاديث المصرحة بلعن زائرات القبور من النساء فليس فيها استثناء) *.

(6) بعض الزائرين للمدينة يحرص على زيارة أماكن لا تُشرع زيارتها فينبغي للمسلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت