فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 57

إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1) ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًَا عَظِيمًا} (الأحزاب: 70،71) .

أما بعد:

فقد يسر الله لي وضع كتاب يشمل أعمال الحج كلها، وقد فصلت فيه كثيرًا من الأحكام، وبعد اطلاع بعض مشايخي وزملائي عليه طلبوا مني أن أفرد منه منسكًا يكون جامعًا لما يحتاجه الحاج وفق برنامج عملي يومي، مع بيان الملاحظات التي يقع فيها كثير من الحجاج، (فكان هذا المختصر) [1] استجابة لطلبهم، أسأل الله - جل وعلا - أن ينفع به، وأن يجعله ذخرًا لي في موازين الأعمال {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (الشعراء: 88، 89) .

وإني أرجو صادقًا من كل أخ يطلع على هذه الرسالة أن يبدي لي ما يراه من ملاحظات، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، ورحم الله امرءًا أهدى إلينا عيوبنا.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه

أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار

في مساء الاثنين: 19/ 5/1412 هـ الزلفي

(1) من تعليقات سماحة الشيخ ابن باز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت