فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 57

(3) يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات يقول مع كل حصاة: الله أكبر، ويستحب أن يرميها جاعلًا منى عن يمينه، والبيت عن يساره، وجمرة العقبة هي الكبرى، أقرب الجمرات إلى مكة.

(4) بعد رمي جمرة العقبة ينحر هديه [1] - إن تيسر له ذلك - والسنة أن يوجهه للقبلة ويقول: بسم الله والله أكبر، هذا منك ولك.

(5) يستحب أن يأكل من هديه، ويهدي ويتصدق ويختار النوع الجيد؛ لينال من البرِّ أتمه وأفضله.

(6) بعد أن يتقرب إلى الله بهديه يحلق رأسه كله أو يقصره كله والحلق أفضل للرجال، وأما النساء فلا يجوز في حقهن إلا التقصير، فيقصرن من كل ضفيرة قدر أنملة.

(7) ثمَّ بعد الرمي والذبح والحلق أو التقصير يتحلل الحاج التحلل الأول، فيباح له ما كان ممنوعًا منه بالإحرام من اللباس والطيب وقص الأظافر وإزالة الشعر، لكن يبقى ممنوعًا من (الجماع) *حتى يطوف بالبيت.

(8) بعد التحلل الأول يستحب (للحاج أن يتطيب) * ليطوف طواف الحج - الإفاضة - ويكون كطوافه السابق تمامًا، غير أنه لا يرمل فيه ولا يضطبع. (لقول عائشة - رضي الله عنها:(( طيبت رسول - صلى الله عليه وسلم -، لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت"متفق على صحته ) )*."

(9) بعد الطواف يصلي ركعتين خلف المقام، إن تيسر له ذلك، وإلا صلاهما في أي مكان من المسجد.

(10) ثم يتجه إلى السعي [2] ويسعى سبعة أشواط كسعيه في العمرة تمامًا.

(11) بعد فراغه من السعي يتحلل التحلل الثاني؛ فيحل له كل شيء منع منه بالإحرام حتى النساء.

(1) هذا خاص بالمتمتع والقارن وأما المفرد فلا هدي عليه إلا أن يتطوع.

(*) من تعليقات سماحة الشيخ ابن باز.

(2) القارن والمفرد إذا سعيا مع طواف القدوم كفاهما عن سعي الحج، فليس عليهما في يوم العيد سعي، وإن تركا السعي إلى يوم العيد لزمهما بعد الطواف.

(*) من تعليقات سماحة الشيخ ابن باز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت