وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتى بهيمة فاقتلوه، واقتلوها معه".
وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اقتلوا الفاعل والمفعول به، والذي يأتي البهيمة".صحيح الترغيب (2/ 623) .
قال البغوي:"اختلف أهل العلم في حد اللوطي، فذهب قوم إلى أن حد الفاعل حد الزنا، إن كان محصنًا يرجم، وإن لم يكن محصنا يجلد مئة، وهو قول سعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح و الحسن وقتادة والنخعي، وبه قال الثوري والأوزاعي، وهو أظهر قولي الشافعي، ويحكى أيضا عن أبي يوسف ومحمد بن الحسن، وعلى المفعول به عند الشافعي على هذا القول جلد مئة، وتغريب عام، رجلًا كان أو امرأة، محصنًا كان أو غير محصن، وذهب قوم إلى أن اللوطي يرجم محصنا كان أو غير محصن". [1]
وروي ذلك عن الشعبي، وبه قال الزهري، وهو قول مالك وأحمد وإسحاق. [2]
قال الحافظ:"حرّق اللوطية بالنار أربعة من الخلفاء: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير، وهشام بن عبد الملك".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". [3]
(1) رواه سعيد بن جبير ومجاهد عن ابن عباس.
(2) صحيح الترغيب (2/ 623) .
(3) رواه ابن ماجة والبيهقي، صحيح الترغيب (2432) .