فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 163

قال الله تعالى: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) } . سورة محمد.

وقال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } .الحشر.

البخل: هو منع ما يجب وما ينبغي بذله.

والشح: هو الطمع فيما ليس عنده وهو أشد من البخل لأن الشحيح يطمع فيما عند الناس ويمنع ما عنده والبخيل يمنع ما عنده مما أوجب عليه من زكاة ونفقات ومما ينبغي بذله فيما تقتضيه المروءة.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت". [1]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم". [2]

وعن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه، فيسأله فضلا أعطاه الله إياه فيبخل عليه، إلا أخرج الله له من جهنم حيةً يقال لها: (شجاع) يتلمظ، فيطوّق به". [3]

التلمظ: تطعّم ما يبقى في الفم من آثار الطعام.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة برقم (996) وأحمد في المسند (2/ 160 و 193 - 195) ، والحاكم في المستدرك (1/ 415) و (4/ 500) والبيهقي في السنن الكرى (7/ 467) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2578) .

(3) رواه الطبراني في الأوسط، و الكبير، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (896) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت