قال الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) } . [1]
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) } .سورة الرعد.
العقوق مأخوذ من العق وهو القطع، ومنه سميت العقيقة التي تذبح عن المولود في اليوم السابع لأنها تعق يعني تقطع رقبتها عند الذبح.
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". [2]
واليمين الغموس التي يحلفها كاذبًا عامدًا سميت غموسًا لأنها تغمس الحالف في الإثم
وعنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من الكبائر شتم الرجل والديه!"قالوا: يا رسول الله! وهل يشتم الرجل والديه؟! قال:"نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". [3]
(1) سورة الإسراء.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان والنذور برقم (6675) .
(3) أخرجه البخاري، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (90) وهذا لفظه.