وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائد بك من القطيعة قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت بلى. قال: فذاك لكِ"ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اقرءوا إن شئتم:"فهل عسيتم أن توليتم إن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم". [1]
وعن أنس - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحب أن يبسط له في رزقه وينسا له في إثره فليصل رحمه". [2]
وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن عز وجل، فمن قطعها حرم الله عليه الجنة". [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله". [4]
وفي لفظ:"قال الله عز وجل: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته". [5]
(1) رواه البخاري في كتاب التوحيد برقم (7502) ، وفي كتاب التفسير برقم (8/ 575 - 580 فتح) ، ورواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2554) .
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (5986) وفي كتاب البيوع برقم (4/ 306) ، ورواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2556) .
(3) رواه أحمد والبزار، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2532) .
(4) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (5988) ، ورواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2555)
(5) رواه أبو داود في كتاب الزكاة برقم (1694) ، ورواه الترمذي في أبواب البر والصلة برقم (1908) ، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب رقم (2528) .