فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 136

عنها الأرض وهي من أطعمة أهل البوادي وتكثر بأرض العرب وأجودها ما كانت أرضها رملية قليلة الماء. انظر زاد المعاد [4/ 326] .

-قال أبو عبيد: إنما شبهها بالمن، لأنه لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي ولا علاج فهي منة. انظر تفسير القرطبي [1/ 445] .

-قال الخطابي: إنما اختصت الكمأة بهذه الفضيلة لأنها من الحلال المحض الذي ليس في اكتسابه شبهة ويستنبط منه أن استعمال الحلال المحض يجلو البصر والعكس بالعكس. انظر فتح الباري لابن حجر [10/ 164] ، وشرح مسند أبي حنيفة [1/ 405] .

-قال النووي: الصواب أن ماءها شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل في العين منه قال: وقد رأيت أنا وغيري في زماننا من كان عمي وذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكمأة مجردا، فشفي وعاد إليه بصره وهو الشيخ العدل الأمين الكمال بن عبد الدمشقي كمال الدين بن عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر صاحب صلاح ورواية في الحديث، وكان استعماله لماء الكمأة اعتقادا في الحديث وتبركا به فنفعه الله به ... وقد أخرج الترمذي في جامعه بسند صحيح إلى قتادة قال: حدثت أن أبا هريرة قال: (أخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا أو سبعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت