قال: كتاب يشحذ الفكرة، ويحسن العشرة" [1] ."
وقال أحد العلماء:"إن بستان الكتب يجلو العقل، ويشحذ الذهن، ويحي القلوب، ويقوي القريحة" [2] .
رابعًا: الكتب آمنة بإذن الله من التحريف: لذا تجد النبلاء من الناس يهتمون بالكتابة لهذا السبب .. وذو الرمة يقول لعيسى بن عمر"اكتب شعري، فالكتاب أعجب إلي من الحفظ، وإن الإعرابي ينسى الكلمة قد سهرت في طلبها ليلة، فيضع في موضعها كلمة في وزنها ثم ينشده الناس، والكتاب لا ينسى، ولا يبدل كلامًا بكلام" [3] .
والجاحظ حين مدح الكتاب وصفه بأنه الصاحب الذي"لا يحتال لك بالكذب" [4] .
هذه أهم الأسباب .. وقد تكون هناك أسباب أخرى يرى القارئ أنها أهم ..
(1) زهر الآداب، لأبي إسحاق الحصري القيراوني (184) .
(2) مقتطفات في الكتب والقراءة، كامل العسلي (14) .
(3) تقييد العلم، الخطيب البغدادي (119) .
(4) الحيوان، الجاحظ (1/ 51) .