قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ لَهُمْ: رِدُوَها، أَوْ قَالَ: ادْخُلُوهَا، فَيَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا، إِنْ لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ".قَالَ:"وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيًّا إِنْ لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ".قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلٍ. [كشف الأستار (2052) ] "
** أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ الأَشْيَبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَاللَّفْظُ لِلأَشْيَبُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهُ، وَالْمَوْلُودُ، قَالَ: يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ف وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ الآيَةُ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: لَمْ يَجْعَلْ لِي عَقْلا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا، قَالَ: وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: لَمْ أُدْرِكِ الْحُلُمَ، قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ: رِدُوهَا، أَوِ ادْخُلُوهَا، قَالَ: فَيَرِدُهَا أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عَلِمَهُ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعِلْمَ، قَالَ: فَيَقُولُ إِيَّايَ عَصَيْتُمْ فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ أَتَتْكُمْ؟ [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (865) -[1076]
** أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْرُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْهَالِكِ، فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهِ، وَالْمَوْلُودِ، قَالَ:"يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلا: ف وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاق إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: رَبِّ لَمْ تَجْعَلْ لِي عَقْلا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا. قَالَ: وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: رَبِّ لَمْ أُدْرِكِ الْعَمَلَ. قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ: رِدُوهَا، ادْخُلُوهَا. قَالَ: فَيَرِدُهَا، أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، وَيُمْسَكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ رُسُلِي لَوْ أَتَتْكُمْ؟" [التمهيد لابن عبدالبر (3074) -[18:128]
** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا الْحَسَنُ الأَشْيَبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَاللَّفْظُ لِلأَشْيَبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ وَالْمَعْتُوهُ وَالْمَوْلُودُ"، قَالَ:"يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَاتِ: ف وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِق، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: لَمْ يُجْعَلْ لِي عَقْلا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا، وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: رَبِّ لَمْ أُدْرِكِ الْحُلُمَ، قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ لَهَا: رُدُّوهَا أَوِ ادْخُلُوهَا، قَالَ: فَيَرُدُّهَا أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا، لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: فَيَقُولُ: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ أَتَتْكُمْ؟"،قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ:"إِيَّايَ عَصَيْتُمْ فَكَيْفَ لَوْ أَتَتْكُمْ رُسُلِي؟" [مسند ابن الجعد (1731) -[2038]
*هذه الأسانيد تدور على عطية بن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن وهو ضعيف مائل كما قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة وذكره البيهقي في السنن والآثار وقال ضعيف وذكره في السنن الكبرى وقال لا يحتج به وذكره أبو