عَلَيْهِ مِنَ اخْتِلافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدًى"،وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ الْفَرِيقَ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، أَوْ أَحَدُهُمَا أَوْلَى لِمَا [الفقيه والتفقه للخطيب (302) -[1:177] "
** أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارَزْمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكَاتِبُ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"سَأَلْتُ رَبِّي فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ، بَعْضُهَا أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنِ اخْتِلافِهِمْ فَهُمْ عِنْدِي عَلَى هُدًى" [الكفاية في علم الرواية (52) -[102]
** أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هِلَالٍ الْحِمْيَرِيُّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، أَنْبَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"سَأَلْتُ رَبِّي تعالى فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ، فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدًى" [من أمالي نظام الملك (21) -[21]
** أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَرَفَةَ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكَاتِبُ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخُزَاعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"سَأَلْتُ رَبِّي تعالى فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ اخْتِلافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدًى [تاريخ دمشق لابن عساكر (18187) -[44:227] "
** ثنا أَبُو عَلِيٍّ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:سَأَلْتُ رَبِّي فِي مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ أَصْحَابَكَ كَالنُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَءُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ فَهُمْ عِنْدِي عَلَى هُدًى [التنوين في أخبار قزوين للرافعي (892) ]
*هذه الأسانيد فيها عبدالرحيم بن زيد العمي وهو ضعيف قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني غير ثقة وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له أحاديث كثيرة ما لا يتابعه عليها الثقات وذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار وقال ضعيف وضعفه في شعب الإيمان وقال ليس بالقوي وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على كثير من حديثه وقال أبو حاتم الرازي في العلل متروك الحديث وقد ترك حديثه وقال منكر الحديث وقال ابن حبان يروي عن أبيه العجائب لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة مقلوبة وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي واه ضعيف الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني له عن أبيه أحاديث