فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 389

رَجَعَ إِلَى بَني إِسْرَائِيلَ، قَالُوا لَهُ: يَا مُوسَى، صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لا أَسْتَطِيعُهُ، قَالُوا: فَشَبِّهْ، قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تُقْبِلُ فِي أَحْلَى حَلاوَةٍ سَمِعْتُمُوهَا؟، فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِهِ، زَادَ هَارُونُ، قَالَ: لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَلَّمَهُ بِكَلامٍ لَيِّنٍ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ يَوْمَ الطُّورِ كَلَّمَهُ غَيْرَ الْكَلامِ"، وَالْبَاقِي نَحْوُهُ [تفسير بن أبي حاتم (16093) -[16882] "

** حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ تعالى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَوْقَ الطُّورِ، فَسَمِعَ كَلامًا فَوْقَ الْكَلامِ الأَوَّلِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، هَذَا كَلامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ. قَالَ: لا يَا مُوسَى، إِنَّمَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشَرَةِ آلافِ لِسَانٍ، وَلِي قُوَّةُ الأَلْسُنِ كُلِّهَا، وَأَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ. فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى قَوْمِهِ قَالُوا: يَا مُوسَى، صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ. قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لا أَسْتَطِيعُ. قَالُوا: فَشَبِّهُهُ. قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَقْتُلُ بِأَحْلَى حَلاوةٍ إِنْ سَمِعْتُمُوهُ؟ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِهِ" [تفسير مقاتل بن سليمان (43) -[2:468]

** حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الطُّورِ، كَلَّمَهُ بِغَيْرِ الْكَلامِ الَّذِي كَلَّمَهُ بِهِ يَوْمَ نَادَاهُ، فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ هَذَا كَلامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ، قَالَ: يَا مُوسَى، إِنَّمَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشَرَةِ آلافِ لِسَانٍ وَلِي قُوَّةُ الأَلْسِنَةِ كُلِّهَا، فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالُوا لَهُ: صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ، قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ أَلَمْ تَرَوْ إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ تُقْبِلُ فِي أَجْلَى جَلاءٍ يَسْمَعُونَهُ، فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ وَلَيْسَ بِهِ"،هَذِهِ الأَحَادِيثُ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهَا الْفَضْلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ فَمِنْ مَفَارِيدِهِ، عَنِ الْفَضْلِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُرِّيُّ بَصْرِيٌّ، سَكَنَ عَبَّادَانَ وَفِيهِ وَفَى الْفَضْلِ ضَعْفٌ وَلِينٌ [حلية الأولياء لأبي نعيم (8507) -[8513]

هذه الأسانيد كلها تدور على راويين

*الأول منهما علي بن عاصم بن صهيب التميمي القرشي الواسطي قال فيه العلماء

قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الضعف بين على حديثه وذكره أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات الكبرى وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال لم يتابعه عليه ثقة وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان كان ممن يخطئ ويقيم على خطئه فإذا بين له لم يرجع وقال أبو حفص عمر بن شاهين يجب التوقف فيه وضعفه أبو زرعة الرازي وذكره في الضعفاء وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك وقال صدوق وقال أبو عوانة الإسفراييني إذا حدث عن السائب شيئا فلا تكتبوه وقال أحمد بن أبي خيثمة النسائي لم يحدث أبي عنه بشيء ولا أخرج عنه في تصنيفه وقال أحمد بن حنبل يغلط ويخطئ ولم يكن متهما بالكذب وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال مرة متروك الحديث وقال ابن حجر في التقريب صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال مرة يتكلمون فيه وقال الذهبي ضعفوه وقال مرة يتكلمون فيه وقال خلف بن سالم المخرمي غلط في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت