فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 389

بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ اللَّهَ نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفِ كَلِمَةٍ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَصَايَا كُلُّهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلامَ الآدَمِيِّينَ مَقَتَهُمْ مِمَّا وَقَعَ فِي مَسَامِعِهِ مِنْ كَلامِ الرَّبِّ، فَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ: يَا مُوسَى، إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ لِيَ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ لِيَ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْعَابِدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي، قَالَ مُوسَى: يَا إِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ، وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: يَا مُوسَى، أَمَّا الزَّاهِدُونَ: فَإِنِّي أُبِيحُهُمُ الْجَنَّةَ، يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ، وَكَشَفْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ، قَالا: إِلا مَا كَانَ مِنَ الْوَرِعِينَ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، وَأُجِلُّهُمْ، وَأُكْرِمُهُمْ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَاكُونَ مِنْ خِيفَتِي فَلَهُمُ الرَّفِيقُ الأَعْلَى، لا يُشَارَكُونَ فِيهِ. [تاريخ دمشق لابن عساكر (66294) ]

** أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنْبَأَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، نَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:"إِنَّ اللَّهَ نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ، وَصَايَا كُلُّهَا، وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى، إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدْنِي الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي، قَالَ مُوسَى: يَا إِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ، وَمَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا، فَإِنِّي أَبِيحُهُمْ جَنَّتِي، يَتَبَوَّءُونَ فِيهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ، وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ، إِلا الْوَرِعُونَ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، وَأُجِلُّهُمْ، وَأُكْرِمُهُمْ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خِيفَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيقُ الأَعْلَى، لا يُشَارَكُونَ فِيهِ". [تاريخ دمشق لابن عساكر (66295) ]

الحديث بكل هذه الأسانيد يدور على جويبر وهو جابر بن سعيد البلخي وهو ضعيف

*قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا يشتغل به وقال أو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الضعف على حديثه ورواياته بين وقال أبو الفرج بن الجوزي أتهمه وذكره أبو بكر البيهقي في شعب الإيمان وقال ضعيف وذكره في معرفة السنن والآثار وقال لا يحتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن حبان البستي يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وقال أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أبو عبدالله الحاكم أنا أبرأ إلى الله من عهدته وقال أحمد بن حنبل ما يسنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر ومرة قال لا يشتغل بحديثه وقال أحمد بن سيار المروزي له رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن حجر ضعيف جدا وقال البخاري ضعيف وقال الدار قطني متروك الحديث وقال الذهبي تركوه وقال صالح بن محمد جزرة جويبر لا يشتغل به وقال عبدالرحمن بن مهدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت