* حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ خُرَّشِيذَ قَوْلُهُ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْمَاطِيُّ، نا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ الرَّبُّ عز وجل"إِذَا شَغَلَ عَبْدِي الْقُرْآنُ عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِينَ". وَفَضْلُ كَلامِ اللَّهِ عز وجل عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ" (مجلس من أمالي أبي سعيد البغدادي) "
** الحديث شديد الضعف فيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني وهو متروك الحديث وفيه عطية بن سعد بن جنادة العوفي وهو ضعيف أيضا وهذه ترجمة الأول
قال عنه ابن عدي مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وذكر ابن الجوزي له حديثا في موضوعاته وقال: هو المتهم به وأورد العقيلي له حديثا وقال: لا يتابع عليه وقال ابن حبان ضعيف وقال أبو داود ضعيف، ومرة: كذاب وثب على كتب أبيه وقال أحمد بن حنبل ما أراه يساوي شيئا، ومرة: ضعيف الحديث، ومرة: لم يسمع حديثا، وثب على كتب أبيه وقال النسائي متروك الحديث وقال الدار قطني لا شيء وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الذهبي حسن الترمذي حديثه فلم يحسن، ومرة: ضعفه جماعة وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل دخل بغداد وحدث بها ولم يحمد أمره وقال يحيى بن معين ليس بثقة، يكذب وقال الفسوي ضعيف
* وأيضا فيه عطية بن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن وهو ضعيف مائل كما قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة وذكره البيهقي في السنن والآثار وقال ضعيف وذكره في السنن الكبرى وقال لا يحتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف يكتب حديثه وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به ولا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال أبو داود السجستاني ليس بالذي يعتمد عليه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا وقال الدار قطني ضعيف مضطرب الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي ليس بحجة وقال سفيان الثوري يضعف حديثه وثال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف مجمع على ضعفه وما وثقه سوى ابن سعد فلا ندري من أين جاء بعبارته