فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 389

مِنْ تَضَايُقِهِ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ، يَقُولُ اللَّهُ عز وجل اكْسُوا خَلِيلِي رَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عز وجل مَقَامًا يَغْبِطُنِي فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ وَيُشَقُّ لِي نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي"، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ إِلا وَكَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ؟ قَالَ:"فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ وَرَضْرَاضٍ"، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ إِلا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ، قَالَ:"نَعَمْ"، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:"قُضْبَانُ الذَّهَبِ"، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ، وَاللَّهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ؟ قَالَ:"نَعَمْ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ"، قَالَ: فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ؟ قَالَ:"أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يَرْوِ بَعْدَهَا"، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ هُوَ ابْنُ الْيَقْظَانِ 0 (مستدرك الحاكم) "

** وروى الآجري في الشريعة فقال:

* وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنِّي لَقَائِمٌ يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ"قَالَ: فَقَالَ مُنَافِقٌ لِشَابٍّ مِنَ الأَنْصَارِ: سَلْهُ مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ، فَسَأَلَهُ قَالَ:"يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ بِهِ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْحَدِيدُ وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَيُجَاءُ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ، يَقُولُ اللَّهُ عز وجل اكْسُوا خَلِيلِي، فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عز وجل مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، وَيَسِيرُ لِي نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي"قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ لَقَلَّمَا جَرَى نَهَرٌ إِلا عَلَى حَالٍ وَرَضْرَاضٍ، فَسَلْهُ فِيمَ يَجْرِي النَّهَرُ، فَقَالَ:"فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ وَرَضْرَاضٍ"قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ لَقَلَّمَا يَجْرِي نَهَرٌ قَطُّ إِلا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ لِذَلِكَ النَّهَرِ نَبَاتٌ؟ قَالَ:"نَعَمْ"قَالَ: وَمَا هُوَ قَالَ:"قُضْبَانُ الذَّهَبِ"قَالَ: فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثَمَرٌ، قَالَ:"نَعَمِ اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ"قَالَ: فَسَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ؟ قَالَ:"أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ عز وجل مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا أَبَدًا" (الشريعة للآجري)

* الحديث في إسناده أبو اليقظان واسمه عثمان بن عمير وهو منكر الحديث كما قال أحمد بن حنبل والبخاري وأبو حاتم الرازي وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء وترك ابن مهدي الحديث عنه وكان شعبة بن الحجاج لا يرضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت