موضوع
*هذا الإسناد فيه محمد بن عبيدالله المقرئ واسمه حسن بن غالب بن علي بن غالب التميمي وهو كذاب قال عنه أبو الفضل بن خيرون ادعى أشياء تبين فيها كذبه وظهر فيها اختلاقه وقال أبو حاتم مجهول وقال ابن سمعون الواعظ أقرأ بحروف خرق بها الإجماع وادعى فيها رواية عن بعض المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة فأنكر أهل العلم عليه حتى استتيب منها وقال الخطيب البغدادي كتبنا عنه وكان له سمت وهيبة وظاهر وصلاح وكان يقرئ القرآن فاقرأ بحروف خرق بها الإجماع وادعي فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلى أن استتيب منها، وأنه قرأ على إدريس المؤدب وأن إدريس قرأ على أبي الحسن بن شنبوذ وأن ابن شنبوذ قرأ على أبي خلاد سليمان بن خلاد وكل ذلك باطل لأن ابن شنبوذ لم يدرك أبا خلاد، وكان يروي عن قاسم الأنباري عنه وإدريس لم يقرأ على بن شنبوذ وادعي بن غالب أشياء غير ما ذكرناه تبين فيها كذبه وظهر فيها اختلاقه
*وفيه أيضا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش الموصلي البغدادي وهو متهم بالكذب قال عنه البرقاني كل حديثه منكر، ومرة: ليس في تفسيره حديث صحيح ذكر ابن الجوزي له حديثا موضوعا، وقال لا أرى الآفة فيه إلا منه، واتهمه بوضع حديث آخر وقال ابن العماد الحنبلي المفسر صاحب التصانيف في التفسير والقراءات، ومع جلالته في العلم ونبله، فهو ضعيف متروك الحديث وقال ابن دحية الكلبي النقاش مؤلف كتاب شفاء الصدور، وقد ملأ أكثره بالكذب والزور وقال ابن عراق رمي بالكذب واتهم بالوضع وقال الخطيب البغدادي في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، وذكر كلام الناس في النقاش واتهامهم له بالوضع وقال الذهبي صار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه، ومرة: ذكر له حديث، وقال: أظنه هو واضعه، ومرة: صدوق أخطأ في حقه من كذبه ولكن ما هو بعمدة، ومرة: مشهور اتهم بالكذب، وقد أتى في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل وقال الدارقطني واه
*وهو يروي عن أبي غالب ابن بنت معاوية بن عمر واسمه علي بن أحمد بن النضر بن عبدالله بن مصعب الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه أحمد بن كامل الشجري لم يغير شيبه، ولا أعلمه ذم في الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال محمد بن القاسم الأندلسي ثقة.
*وفيه أيضا ليث بن أيمن بن زنيم الليثي وهو ضعيف الحديث قال عنه ذكره الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير، وقال: ضعيف الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي وقال ابن عدي روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، ليس بالقوي، وذكره في معرفة السنن وقال: غير محتج به ذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه، ضعيف الحديث، ومرة: لايشتغل به، مضطرب الحديث وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتى عن الثقات بما ليس من حديثهم وقال ابن شاهين وهو به أعلم من غيره، لأنه من بلده، ولكن الكل أطلق عليه الاضطراب وقال أبو زرعة الرازي لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث، ومرة: لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث وقال أبو عبدالله الحاكم مجمع على سوء حفظه وقال أحمد بن حنبل مضطرب