الْبُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ، وَلَكِنِّي اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بِقَلْبِي، فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي مَا الَّذِي تَصْنَعُ بِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ إِنْ يَكُ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي يَا شُعَيْبُ لِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي".قَالَ الْخَطِيبُ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي سَعْدٍ بِبَغْدَادَ، وَلَمْ يَكُنْ مَوْثُوقًا بِهِ فِي الرِّوَايَةِ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عِنْدَ عَوْدِي مِنَ الْحَجِّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، فَحَدَّثَنِي، عَنْ شَافِعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيِّ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ الرَّازِيِّ الضَّرِيرِ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِيِّ، وَأَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ النَّيْسَابُورِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَأَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيِّ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: وُلِدْتُ بِإِسْفَرَايِينَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَمَاتَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عَلَى مَا بَلَغَنِي، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ. [فوائد أبي عبدالله النعالي (50) ] "
** أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْن مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْوَاحِدِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ عليه السلام مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ، وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي، أَنْتَ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ، وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ، وَلَكِنِ اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ فِي قَلْبِي، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي بِالَّذِي تَصْنَعُ، فَأَوْحَى اللَّهُ: يَا شُعَيْبُ، إِنْ يَكُنْ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي، يَا شُعَيْبُ، لِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي" [تاريخ دمشق لابن عساكر (22402) -[54:162]
** أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ، نا وأَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ، أنا أَبُو بكر الخطيب، نا أَبُو سَعْدٍ مِنْ حِفْظِهِ، نا أَبِي، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّمْلِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، نا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ عليه السلام مِنْ حُبِّ اللَّهِ تعالى حَتَّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ، أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ، وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ، وَلَكِنِّي اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بِقَلْبِي، فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي مَا الَّذِي صُنِعَ بِي، فَأَوْحَى اللَّهُ تعالى إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ إِنْ يَكُ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي، يَا شُعَيْبُ، وَلِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي".رَوَاهُ الْوَاحِدِيُّ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، عَنْهُ فَقَدْ بُرِئَ مِنْ عُهْدَتِهِ، وَالْخَطِيبُ إِنَّمَا ذَكَرَهُ لأَنَّهُ حَمَلَ فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ. [تاريخ دمشق لابن عساكر (6694) -[18:9]