فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 389

أُمَّتِي. قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ. قَالَ: يَا رَبِّ فَاجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ فَأُعْطَى عِنْدَ ذَلِكَ خَصْلَتَيْنِ. فَقَالَ: يَا مُوسَى، ف إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَق. قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ".قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ سُهَيْلٍ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَبِغَيْرِهِ مِنَ الأَحَادِيثِ، عَنْ سُهَيْلٍ وَفِيهِ لِينٌ. [دلائل النبوة لأبي نعيم (31) -[31] "

** أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالا: أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نَا جبارة بْنُ الْمُغَلِّسِ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:"إِنَّ مُوسَى لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ التَّوْرَاةُ، وَقَرَأَهَا، فَوَجَدَ فِيهَا ذِكْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَقْرَءُونَهُ ظَاهِرًا، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْكُلُونَ الْفَيْءَ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً يَجْعَلُونَ الصَّدَقَةَ فِي بُطُونِهِمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً إِذَا هَمَّ أَحَدُهُمْ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً إِذَا هَمَّ أَحَدُهُمْ بِسَيِّئَةٍ لَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَجِدُ فِي الأَلْوَاحِ أُمَّةً يُؤْتَوْنَ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالآخِرَ، فَيُقْتَلُونَ، فَيَرَوْنَ الضَّلالَةَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَاجْعَلْهَا أُمَّتِي، قَالَ: تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ، قَالَ: يَا رَبِّ، اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، فَأُعْطِيَ عِنْدَ ذَلِكَ خَصْلَتَيْنِ، فَقَالَ: ف يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَق، قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ". [تاريخ دمشق لابن عساكر (66307) ]

*هذه الأسانيد فيها جبارة بن المغلس الحماني وهو متهم بالوضع قال عنه ابن عدي له أحاديث عن قوم ثقات، في بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يعتمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري وقال البزار كان كثير الخطأ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده، أو رجل غبي وقال أبو حاتم الرازي هو على يدي عدل، هو مثل القاسم بن أبي شيبة، ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح وقال أبو داود لم أكتب عنه، في أحاديثه مناكير، وكان رجلا صالحا وقال أبو زرعة الرازي لا يتعمد الكذب يوضع له الحديث فيقرؤه وقال الإمام أحمد أنكر أحاديثه، وقال: بعض أحاديثه موضوعة مكذوبة وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر روى عن كثير بن سليم الرازي نسخة موضوعة وضعفه وترك أحاديثه واتهمه خلق كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت