فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 389

*هذا الإسناد فيه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي وهو كذاب قال عنه ابن عدي أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومرة: كذاب، ومرة: أحاديثه مناكير بالأسانيد التي يرويها وقال الأزدي منكر الحديث وقال العقيلي الغالب على حديثه الوهم والنكارة، نسبه حرانيا وذكره البيهقي في القراءة خلف الإمام، وقال: كذاب يضع الحديث وقال أبو حاتم الرازي مجهول، ومرة: كذاب، ومرة: رأى أحاديث له فقال: هذه الأحاديث كذب موضوعة وقال ابن حبان شيخ يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، ومرة: يروى المقلوبات عن الثقات لا يكتب حديثه إلا للاعتبار وقال أبو نعيم عن الأوزاعي وغيره مناكير وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه وقال ابن طاهر يضع الحديث على الثقات وقال ابن عراق عن الأوزاعي كذاب وقال البخاري منكر الحديث وقال الدارفطني متروك، يضع الحديث وقال الذهبي منكر الحديث، ومرة: متهم ساقط وقال يحيى بن معين كذاب

** وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَلَّمَ اللَّهُ بَحْرَ الشَّامِ، فَقَالَ: يَا بَحْرُ، أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ، وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادِي يُسَبِّحُونَنِي وَيَحْمَدُونَنِي وَيُكَبِّرُونَنِي وَيُهَلِّلُونَنِي؟ قَالَ: أُغْرِقُهُمْ، قَالَ: فَإِنِّي جَاعِلٌ بَأْسَكَ فِي نَوَاحِيكَ، وَحَامِلُهُمْ عَلَى يَدِي، قَالَ: ثُمَّ كَلَّمَ اللَّهُ بَحْرَ الْهِنْدِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ، وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادِي يُسَبِّحُونَنِي وَيَحْمَدُونَنِي وَيُكَبِّرُونَنِي وَيُهَلِّلُونَنِي؟ قَالَ: أُسَبِّحُكَ مَعَهُمْ، وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ، وَأَحْمِلُهُمْ بَيْنَ ظَهْرِي وَبَطْنِي، فَأَثَابَهُ اللَّهُ تعالى الْحِلْيَةَ" [الضعفاء الكبير للعقيلي (1060) -[2:748]

** وَجَدْتُ فِي كِتَابِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ قَالَ:"كَلَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ، فَقَالَ لِلْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ: إِنِّي حَامِلٌ فِيكَ عِبَادًا مِنْ عِبَادِي، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِهِمْ؟ قَالَ: أُغْرِقُهُمْ، قَالَ: بَأْسُكَ فِي نَوَاحِيكَ فَحَرَمَهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ، وَكَلَّمَ هَذَا الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي حَامِلٌ فِيكَ عِبَادًا مِنْ عِبَادِي، فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِمْ؟ قَالَ: أَحْمِلُهُمْ عَلَى بَدَنِي، أَكُونُ لَهُمْ كَالْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا، فَأَثَابَهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ".قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَاهُ سُهَيْلٌ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَوْقُوفًا. [كشف الأستار للهيثمي (1576) ]

** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَلَّمَ اللَّهُ تعالى الْبَحْرَ الشَّامِيَّ، فَقَالَ: يَا بَحْرُ، أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ، وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبُّ، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت