فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 389

أَخْضَرَ، يُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ صَاحِبِ حَاجَةٍ فَيُسْعَفُ بِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ، ثُمَّ قَالَ: أَلا وَإِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السَّحُورِ وَالإِفْطَارِ سَبْعَةَ آلافِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مَنْضُوضَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ لا يَنْشُرُهُمَا جِبْرِيلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلا لَيْلَةً وَاحِدَةً، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَاق، أَمَّا الْمَلائِكَةُ فَمِنْ تَحْتِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَأَمَّا الرُّوحُ فَهُوَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَمْسَحُ بِجَنَاحَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَائِمِ وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي مَنْ فِي الْبَرِّ وَمَنْ فِي الْبَحْرِ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعِدَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَعَهُ الْمَلائِكَةُ يَتَلَقَّاهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ، فَيَقُولُونَ: يَا جَبْرَائِيلُ، مَا فَعَلَ الرَّحْمَنُ بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: خَيْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: يَا مَلائِكَتِي، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنَّى قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلا لِمَنْ أَبَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ، قَالَ: وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ لا يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى مُدْمِنِ خَمْرٍ، وَلا عَشَّارٍ، وَلا شَاعِرٍ، وَلا صَاحِبِ كُوبَةٍ، وَلا عَرْطَبَةٍ، وَلا عَاقٍّ وَالِدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الطَّرِيقِ، يَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اغْدُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ، فَقَالَ: يَا مَلائِكَتِي، مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا، جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، قَالَ: فَإِنَّ هَؤُلاءِ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي، أَمَرْتُهُمْ بِالصِّيَامِ فَصَامُوا وَأَطَاعُونِي وَقَضَوْا فَرِيضَتِي، قَالَ: فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ارْجِعُوا رَاشِدِينَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ"،وَلَهُ عَنْ أَنَسٍ فِيهَا مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ. [الضعفاء الكبير للعقيلي (1255) -[3:886] "

موضوع

*هذا الإسناد فيه أبو معمر عباد بن عبدالصمد التميمي البصري قال عنه ابن عدي له عن أنس غير حديث منكر وعامة ما يرويه في فضائل علي وهو ضعيف منكر الحديث ومع ذلك غالي في التشيع وقال أبو العرب القيرواني يروى مناكير لا يرويها غيره عن أنس ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه وقال العقيلي أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به، وهو غال في التشيع وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث جدا، منكر الحديث، لا أعرف له حديثا صحيحا وقال ابن حبان له نسخة كتبناها عنه أكثرها موضوعة، ومرة: منكر الحديث جدا يروي عن أنس ما ليس من حديثه وما أراه سمع منه شيئا فلا يجوز الاحتجاج به فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت