فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 389

بقوي وقال أحمد بن حنبل لا يساوى حديثه شيئا وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن طاهر يضع الحديث وقال يحيى بن معين ليس بثقة، جهمي خبيث، وفي رواية ابن محرز، قال: كذاب

** وَروى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الْمَغْفِرَةُ تَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ عَرَفَةَ مَعَ الْحَرَكَةِ الأُولَى، فَإِذَا كَانَتِ الدَّفْعَةُ الْعُظْمَى فَعِنْدَ ذَلِكَ يَضَعُ إِبْلِيسُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ شَيَاطِينُهُ، فَيَقُولُونَ: مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ: قَوْمٌ فَتَنْتُهُمْ مُنْذُ سَتِّينَ سَنَةً وَسَبْعِينَ سَنَةً غُفِرَ لَهُمْ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ".وَقال مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ دَفْعَةِ الإمام عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. [التمهيد لابن عبدالبر (48) -[1:120]

*فيه انقطاع بين المصنف وابن جريج فإن المصنف وهو ابن عبدالبر كان في القرن الرابع توفي سنة 493 هجرية وابن جريج كان في القرن الثاني توفي سنة 150 هجرية

** أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْحِنَّائِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الدَّقِيقِيُّ، نَا أَبُو زَيْدٍ حَمَّادُ بْنُ دَلِيلٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ، هَبَطَ اللَّهُ تعالى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَطْلُعُ إِلَى أَهْل الْمَوْقِفِ، فَيَقُولُ: مَرْحَبًا بِزِوَّارِي وَالْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِي، وَعِزَّتِي لأَنْزِلَنَّ إِلَيْكُمْ، وَلأُسَاوِي مَجْلِسَكُمْ بِنَفْسِي، فَيَنْزِلُ إِلَى عَرَفَةَ فَيَعُمُّهُمْ بِمَغْفِرَتِهِ، وَيُعْطِيهُمْ مَا يَسْأَلُونَ إِلا الْمَظَالِمَ، وَيَقُول: يَا مَلائِكَتِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، وَلا يَزَالُ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَيَكُونُ أَمَامَهُمْ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَإِذَا أَسْفَرَ الصُّبْحُ وَقَفُوا عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ غَفَرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْصَرِفُ النَّاسُ إِلَى مِنًى".هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ .. [تاريخ دمشق لابن عساكر (11555) -[29:308]

*هذا الإسناد لا يصح لأن فيه حسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي وهو متهم بالكذب قال عنه أبو الحسن علي بن الخضر تكلموا فيه وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها وقال اللالكائي لم تسلم رواياته في القراءات وقال ابن عساكر قرأ القرآن برويات كثيرة وأقرأه وكتب وصنف في القراءات صنف كتابا جمع فيه أحاديث منكرة في الصفات على مذهب السالمية وقال ابن العماد الحنبلي ضعيف اتهم في لقي بعض الشيوخ وقال الخطيب البغدادي كذاب في الحديث والقراءات جميعا وقال علي بن إبراهيم النسيب ثقة

*وفيه أيضا أحمد بن محمد بن عبدالله القشيري وهو مجهول الحال روى عن الحسن بن سعيد، روى عنه أبو علي الأهوازي ولا توجد له ترجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت