وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ * [رواه أحمد وأبو داود] .
2 -غير الابن فهذه من القضايا الخلافية التي ستبقى كذلك والخلاف فيها دائم ولكن التوقف عند النصوص أمر لا بد منه للمسلم ليسلم من الخلاف فلا نجيز القراءة وإهداء الثواب من غير الابن.
إهداء ثواب القرآن للنبي - صلى الله عليه وسلم -
-فيه قولان:
-القول الأول هو مستحب من باب الاعتراف بالجميل.
-القول الثاني أنه بدعة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - له أجر كل من عمل خيرا من أمته فكان في هذا الإهداء عدم حصول الثواب للقارئ وهو واصل للنبي - صلى الله عليه وسلم - باعتبار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصل الخير الذي يعمله المسلم للحديث الذي رواة مسلم والنسائي وأحمد وهذا لفظ أحمد قال
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ ابْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً