بينهما عموم وخصوص فقد تكون الكرامة فراسة والفراسة قد تكون كرامة وقد لا تكون مع ملاحظة أن عدم حصول الكرامة للمسلم لا يضره بل قد يكون أنفع له فالخوارق النافعة تابعة للدين خادمة له والعكس في الخوارق الفاسدة كالسحر مثلا ولذلك قال أبو علي الجرجاني إن نفسك تطلب الكرامة وربك يطلب الاستقامة وعلى ذلك فالمسلم يشتغل بالطرق الموصلة للاستقامة لأنها الطريق الموصل إلى النجاة يوم القيامة.
-القرآن والتوحيد
القرآن شامل للتوحيد من حيث إنه:
1 -يخبر عن الله تعالى وأسمائه وصفاته.
2 -يدعو إلى عبادة الله وحده.
3 -فيه أوامر ونواهي وإلزام بالطاعة وهذه حقوق التوحيد.
4 -فيه بيان مصير أهل التوحيد وجزاء الناكصين عن التوحيد.
-القرآن وأقوال الناس فيه:
1 -أقوال منحرفة:
-منها إنه ما يفيض على النفوس من معان وهذا قول المتفلسفة.
-إنه مخلوق خلقه الله منفصلا عنه وهذا قول المعتزلة وهذا باطل لا حق فيه.
-شبهة وسببها والرد عليها: